03/08/2006
حزب الله فضح الأنظمة العربية وهزم إسرائيل
حزب الله فضح الأنظمة العربية وهزم إسرائيل
********************************
ما من سبيل أمام العرب والمسلمين سوى طريق المقاومةالمسلحة
***************************************************************
فإن حيل بيننا وبين الإستشهاد على الأرض الطاهرة فعلى الأقل نقاطع العدو ونمتنع عن التعامل معه
****************************************************************
أخيرا اقرت الحكومة بأحقية المواطن المصرى فى المساواة بالحمار والخنزير
***************************************************
الصحف والمجلات والفضائيات العربية مطالبة بمقاطعة تصريحات وصور المسئولين الأمريكيين والبريطانيين
******************************************************************
بقلم:محمدعبد العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com
mohamedabdalalim@yahoo.com
تحالفت قوى البغى والعدوان والشرضد العراق ولم يفعل العرب شيئا بل بارك بعض حكام العرب الإحتلال الأمريكى ومهدوا له الطريق وأمدوا قوى الشر و العدوان بكل ما يمكنهم من مساعدات دون حياء!
ومن قبل اجتمعت معظم حكومات دويلات العالم العربى والإسلامى تحت لواء الولايات المتحدة الصهيونية لتحرير الكويت وطرد القوات العراقيةالغازية!
فلماذا الصمت المريب من جميع هؤلاء على ما يحدث فى فلسطين ؟
لماذا لم يفعلوا مع فلسطين ما فعلوه مع الكويت؟
فهل الكويت أغلى على القلوب العربية الإسلامية من فلسطين التى يستشهد أطفالها ونساؤها وشيوخها امام أعين الجميع حكاما ومحكومين ؟
تساؤلات إجابتها معروفة وتمثل فضيحة مدوية لكافة الأنظمة العربية !
الفلسطينيون يتولون الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بالنيابة عن جميع المسلمين فى العالم الذين يتفرجون فقط على مأساة الشعب الفلسطينى المسلم ولا يفعلون شيئا !
وكيف يقدم العالم الإسلامى على الفعل وأهل الفعل كانوا فى الماضى هم المفعول بهم من العرب فى الحاضر ولذلك لا يهتمون بالقدس الشريف ولا بالمسجد الأقصى المبارك بعدما اصابهم الوهن ويعانون من العجز وامراض الشيخوخة وينتظرون الموت عبر رصاصة الرحمة التى تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية الصديق الصدوق لإسرائيل حبيبة الحكام العرب !
و اليوم العراقيون يدافعون عن الشرف العربى ومعظم العرب لم يعد يهمهم لا الشرف ولا غيره فكل أهتمامهم اليوم بمن يفوز بتنظيم مباريات كرة القدم المسماة بكاس العالم 2010 وقد يتكرم عليهم الغرب الممثل فى الفيفا بأسناد التنظيم لدولة من الدول العربية الأفريقية الأربع المتطاحنة على نيل هذا الشرف!
يالها من مأساة مباريات كرة القدم صارت تمثل شرف العرب الذين يشربون الأنخاب وتسكرهم كؤوس الكرة المقذوفة بالأقدام التى تركلها كما يركل المستعمر الأمريكى المواطن العراقى المفجوع بخيانة العرب وتقاعسهم عن نصرته تماما كما تفعل الأقدام الصهونية النجسة فى فلسطين !
الشعب الفلسطيني يعيش في واقع مؤسف ومحنة دامية غير مسبوقة يواجه القتل والتشريد وهدم البيوت وتدمير المزروعات واقتلاع الأشجار وتدنيس المقدسات
الشعب الفلسطينى يواجه حرب أبادة مخططة والدور سيأتى على الباقين !
فالفسطينيين حاليا لا يدافعون عن انفسهم فقط كما يعتقد البعض ولكنهم يتحملون مسئولية ضخمة بالدفاع عن الأ مة العربية
وكل يوم يمر وهم صامدون هذا اليوم يؤخر موعد العدوان الإسرائيلى على دول الجوار الفلسطينى ولذلك فليتوقف هؤلاء الذين ينفخون فى النار وسبون الشعب الفلسطينى من أمثال إبراهيم سعدهرئيس تحرير جريدة اخبار اليوم المصرية الذى يروج كذبا أن مصر خاضت الحروب من أجل فلسطين وليس من أجل مصر !
وليكن مايروج له صحيحا -وهو غير صحيح بالقطع- فمن واجب مصر وغير مصر من الدويلات العربية أن تعضد القوى الفلسطينية فالدفاع عن فلسطين هو دفاع عن مصروعن البلدان العربية وعن جميع المسلمين وحماية لمصر ولغيرها من اخطار الحلم الصهيونى التوسعى المعروف من النيل إلى الفرات أرض إسرائيل!
فما نراه عبر الفضائيات يؤكد أن الواقع الفلسطينى الدامى يحتاج إلى وقفة الأشقاء في العالم العربي إلى جوارالذين يضحون بأرواحهم للدفاع -عن أغلى ما تملكه الأمةالإسلامية- عن مقدساتها وعن مسرى رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا وحده يستوجب حتمية الإستنفار لا التنصل من الواجب والهروب والفرار!
الغريب أن الأمة العربية تقف بالفعل إلى جانب الفلسطينيين بالمشاعر والأحاسيس الجميلة!
ولكن لا يمكن الأكتفاء بالمشاعروالأحاسيس فقط للتضامن مع الأخوة الفلسطينيين المحاربين فتلك المشاعر المتعاطفة مهما كانت عظمتها وتأججها لا تؤكل ولا تسمن من جوع ولا تصلح ولا يصح أن نكتفى بها فى مواجهة العدوان الصهيونى
لقد وجب علينا القتال وهو كره لنا ولكن ما من سبيل أمام العرب والمسلمين سوى طريق المقاومةالمسلحة فإن حيل بيننا وبين الإستشهاد على الأرض الطاهرة التى بارك الله سبحانه وتعالى حولها فعلى الأقل نقاطع العدو ونمتنع عن التعامل معه وهذا أضعف الإيمان !
أخشى أن أقول إن إيمان العرب ضاع ولم يعد !
إذ كيف تنام أعينهم والمسجد الأقصى المبارك تنتهك حرمته من أعدى أعداء الإسلام من اليهود أشد الناس عداوة للذين أمنوا؟
فهل فقدنا إيماننا ولذلك أصبح اليهود من أحبابنا ؟
لقد أعلن الحكام العرب عن مكنون انفسهم وأبانوا حقيقة مشاعرهم العاشقة لليهود فماذا عن الشعوب العربية ؟ أم أنها سميت عربية كما ينطقها المصريون حتى تقاد خلف حكامها الأغراب عن مشاعر العرب وأمانيهم؟ !
المسجد الأقصى الأسير ألا يستحق مجرد مقاطعة اليهود المنتشرين فى العالم العربى فى صورة الأمريكان والبريطانيين؟
قاطعوهم ولا تتعاملوا معهم ولا تصافحوهم ولا تقتربوا منهم ولا تتحدثوا معهم وياليت التجار والباعةالمسلمين فى المدن والشوارع والحارات العربية يتوقفون عن البيع للأمريكان والبريطانيين لمدة شهر واحد ليصيبهم الشعور بأنهم منبوذين مكروهين غير مرغوب فيهم على الأرض العربية التى يدنسونها بجيوشهم ويقتلون اصحابها وينهبون خيراتها ولا يستحون خجلا من فعل كل ما يحلوا لهم فى بلادنا!
ولكن لا تأذوهم فى أموالهم ولا أبدانهم ليتعرفوا على عظمةالإسلام
فقط إنبذوهم حتى يعودوا إلى بلادهم فينقلواإلى مواطنيهم سبب ما قوبلوا به من جفاء فالترحيب بهم يؤدى إلى نقل صورة مغلوطة عن العرب مفادها أن الأمة العربية لا يعنيها إحتلال العراق ولا تهتم بتعذيب وقتل الفلسطينيين قدر أهتمامها بعائدات السياحة والمصالح الخاصة لكل دويلةعربية وهو ما يروج له الحكام العرب على غير الحقيقة!
وعلى الذين يعملون فى مجال السياحة بالذات يقع العبء الأكبر فليعلنوا عن مقاطعة الوفود الأمريكية السياحية لمدة شهر واحد أحتجاجا على السياسة التى تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية ضد العالم الإسلامى
الصحف والمجلات والفضائيات العربية الخاصة والحزبية مطالبة أيضا بوقف نشر تصريحات المسئولين الأمريكيين والبريطانيين فإذا لم تتمكن فعلى الأقل تمتنع عن نشر صورهم ولتعلن السبب( نحن نقاطع المحتلين لبلادنا)
علينا ان نبدأ فى تنفيذ الفكرة بعد مناقشتها إذا كانت صالحة أو نلجا لفكرة اخرى مماثلة وإن كنت أرى أن كل مسلم فى هذه الأونة العصيبة مطالب بمقاطعة الأمريكان والأنجليز طالما تحول الحكومات دون مقاومة العدوان الأمريكى البريطانى الصهيونى على الأمتين العربية والإسلامية !
ألا نستطيع ان نفعل ذلك ؟
بالتأكيد نستطيع !
وإن لم نفعلها فلا إيمان لنا ولا يحق لأحد منا ان ينتسب إلى الإسلام فالإسلام لا يعرف الخنوع والإستسلام المهين وقبول دخول وخروج العدوالذى يحتل بلادنا متى شاء فى اوطاننا دون أن نبدى ونعلن مجرد الرفض لتواجده !
القدس الشريف ألا يستحق ان نقاطع العدو من أجله طالما لا نستطيع الوقوف فى وجه العدوان المسلح ؟
والمسجد الأقصى هو أغلى ما تملك الأمةالإسلامية بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي من مقدسات ينبغى على كل مسلم ومسلمة الدفاع عنها بكل غال وثمين بالأموال والأبدان و بالأرواح وقد سُئِل الرسول عليه الصلاة والسلام في ما رواه الإمام أحمد: يا رسول الله افتنا في بيت المقدس، فقال: (أرضُ المحشر والمنشر أئتوه فصلوا فيه، فإنّ كلّ صلاةٍ فيه كألفِ صلاة في غيره). قالوا يا رسول الله؛ ومن لم يستطع أن يأتيه؟ قال: (فليبعث بزيت يُسرَجُ في قناديله، فإنّ من أهدى له زيتاً كان كمن أتاه).
ثم أن المسجد الأقصى الذى شهد مؤتمر قمة الأنبياء والمرسلين في ليلة الإسراء حيث صلى بهم الرسول عليه الصلاة والسلام إماما لتسجل تلك الصلاة بيعة الأنبياء والمرسلين لرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قائدا وأماما وليشهدوا بانهم مسلمين .
إلا يستحق المسجد الأقصى إعلان الجهاد؟
إلا يستحق يا شيخ الأزهرإعلان الجهاد المسلح تحرير المسجدالأقصى؟
لا ننتظر الإجابة
عموما الحمد لله ان شيوخنا الكبارالأكابر العاملين بتعاليم الأنظمة السياسية الحاكمة لم يعد لهم أدنى تأثير فى الشارع العربى الإسلامى بل صاروا مثلهم مثل السادة الوزراء فى تصريحاتهم وفتاواهم التى تنشرها الصحف فلا يصدقها الناس ولا يعمل بها أحد
الحمد لله على تلك النعمة التى انعم بها على الأمة الإسلامية فجعل الحرام بينا والحرا م بينا وجعلنا أيضا نفرز شيوخ الحق وشيوخ الباطل !
الشيخ أحمد ياسين الرجل المقعد لم يستسلم لأنه أمن بالحق والحق هو الله فقاد حماس فلسطين لتجابه الصهيونية فى السر والعلن لم يهادن ولم يطلق فتوى حسب الطلب فرفعته الأمة فوق الرؤوس
الشيخ المتواضع البطل حسن نصر الله وله من أسمه نصيبا كبيرا نصر الله فنصره الله وأيده بجنود من عنده ليقود المقاومة اللبنانية المعجزة الممثلة فى حزب الله الذى يلقن أضخم ألة عسكرية ارهابية فى الشرق الأوسط يوميا دروسا صعبة ومؤلمة وموجعة فى الصميم ويعطى الحكام العرب المتخاذلين والخائنين دروسا تفضحهم تعاليمها وتقلقهم أثارها المجلجلة فى العالم
وقد أكد ابطال حزب الله اللبنانى أنهم بإيمانهم بالله أقوى كثيرا مما يتصور البعض
او ليس من دلائل القوة ان يفرض حزب الله أوامره على العدو الصهيونى فينفذها صاغرا بحذافيرها دون ملاوعة أو تباطوء ؟
إسرائيل لا يرعبها سوى حزب الله الذى فرض شروطه على الكيان الصهيونى لأجراء المفاوضات عبر الوسيط الألمانى فلم يفاوض دون شروط مسبقة بل مفاوضات مشروطة كما يراها حزب الله ورضخت إسرائيل وركع شارون المستأسد على الأنظمة العربية الكسيحة التى تخشى مجرد رفع الصوت فى الكلام عن شارون وبوش وبلير
حزب الله لم يرفع صوته فقط بل وضع الحذاء فوق رؤوس هؤلاء وتابعيهم !
وبرهن حزب الله عمليا بثباته وعزم قاداته أن إسرائيل لا تعرف سوى منطق القوة وأن النضال والكفاح المسلح{ وضع تحت المسلح ألف مليارخط وخط }هو الطريق والسبيل الوحيد للتعامل مع العدو الصهيونى
وقد جاء النصر الجدد الذى حققه حزب الله بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين والمخطوفين والمعتقلين العرب فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية أستكمالا للنصر الذى حققه الحزب فى تحرير الجنوب اللبنانى من الإحتلال الإسرائيلى
وبالنيابة عن كل مسلم ومسلمة تحية إلى حزب الله المحترم شعبيا من الجماهير العربية والإسلامية هو والأحزاب التى تنتهج نفس نهجه فى مقاومة العدوان
من كل مسلم ومسلمة
إن حزب الله أعاد من جديد الأمل للمقاومة الفلسطينية لتستمر مشتعلة لا تهدأ
كما أن حزب الله قوى بانتصاره المقاومة العراقية وشحنها بمزيد من القوة والبسالة لدحر المحتل الأمريكى لعراق العرب والمسلمين
لقدرفع حزب الله اللبنانى رأس لبنان عاليا وجعل لبنان الدولة العربية الوحيدة التى لها كلمتها المسموعة والمحترمة فى العالم أجمع فتحية واجبة من كل مسلم ومسلمة للشعب اللبنانى الذى أنجب حزب الله الذى هزم
إسرائيل فى الحرب وفى المفاوضات واجبرها على تنفيذ رغبات الحزب وطاعة أوامره
وضرب المثل للشعوب العربية والإسلامية المقهورة ولأحزابها التى لا تعمل سوى ما يرضى الحكام فى معظم الأحيان
الأحزاب العربية يمكنها أن تتحول كلها إلى حزب الله وعندها تتمكن الأمة العربية ان تهزم الولايات المتحدة الأمريكية هزيمة منكرة فى الحرب التى تشنها أمريكا ضد العالم العربى الإسلامى
فلنتأمل البطولات اللبنانية ممثلة فى حزب الله لنعرف قوتنا الحقيقية التى عرفها العدو ونتعمد نحن أن نتغاضى عنها
وهاهى الولايات المتحدة الأمريكية بكل ما تمتلكه من قوة هائلة غير مسبوقة تاريخيا تواجه ضربات عنيفة ومميتة فى العراق الذى لا يمتلك شعبه البطل من أسلحة مثلما تمتلكه جيوش الإحتلال ولكنه يقاوم ويبطش بالمحتلين الذين اصابهم الفزع والهلع من عنف المقاومة البطولية ولم يجدوا مفرا من الهروب ومطالبة الدول الأخرى بتقديم المعونة العسكرية للقوات الأمريكية التى ينتحر العشرات من جنودها يوميا ولا يعلنون إلا عمن يصرع من الأمريكان فى شوارع بغداد ويراه الأهالى ناهيك عمن تقتله المقاومة العراقية فى المعسكرات الأمريكية وهم بالمئات وفى مستشفيات المانيا ما يزيد عن عشرة ألآف جريح من الأمريكان معظمهم أصاباتهم خطيرة ويضطر الأطباء إلى بتر أطرافهم للأبقاء على حياتهم !
فهل تسطيع الولايات المتحدة الأمريكية مواجة مليار ونصف المليار مسلم إذا أنتهجوا نهج حزب الله اللبنانى ؟!
ما نستخلصه يشير إلى أن الأنتصارات التى حققها حزب الله اللبنانى تؤكد أن الهزيمة الكاملة للكيان الصهيونى المغتصب لفلسطين ممكنة وإزالة إسرائيل من المنطقة العربية أتية لا ريب فيها
وان الأمة العربية بأنتمائها الإسلامى لم تمت وإن كانت بعض فصائلها نائمة فستصحوا فجأة لينطلق المارد العملاق ليحطم القيود والأغلال ويدوس فى طريقه قوى الشر الأمريكى البريطانى الصهيونى ولعل الأستيقاظ قريبا إن شاء الله
فشكرا ياحزب الله وشكرا للمقاومة الفلسطينية وشكرا للمقاومة العراقية ولكل من يساند المقاومة وابطالها
شكرا لأنكم أظهرتم لنا الحقيقة الغائبة المتمثلة فى الجهاد الذى يحيي الأمة الإسلامية التى لن تموت طالما بقت الحياة وبقى فى القلوب الروح الخالدة المؤيدة للجهاد والمقاومة والرافضة للإستسلام بالرغم من الأيام الصعبة والأحداث الجسام التى نواجهها أو قد نواجهها فى المستقبل القريب!
ذلك ما أكدته المقاومة البطولية الحالية للمستعمرين وهو أيضا ما أكدته الأحداث التاريخية التى مرت بها الأمةالإسلامية عبر عمرها الممتد منذ البعثة المحمدية الشريفة
فالتتاراستباحوا بغداد عاصمة الخلافةالإسلامية وقتلوا خليفة المسلمين و أذلواأهل العراق المسلمين وذبحوهم وبات المسلمين ضعفاء لا حول لهم ولا قوة وظن العالم وقتئذ أنه لا قائمة للمسلمين بعداليوم !
ولكن بعد مئة عام من دخول التتارللعراق وصل المسلمون إلى أبواب فيينا، ووفتحوا بلاد الأندلس واقاموا حضارة إسلامية عالمية يشهد لها القاصى والدانى
ذلك التاريخ يدل بأحداثه دالة قاطعة على أن الأمة الإسلامية ستنهض من كبوتها إن شاء الله وتتولى قيادة العالم كما كانت تقوده إلى الحق والعدل والنور
فقط علينا ان نعمل بكل جهد ممكن للخروج من النفق المظلم الذى أدخلنا انفسنا فيه ولنستعن بالصبر بعد الإيمان بأن نصر الله قريب
والله سبحانه وتعالى يقول: (إن يمسسكم قرحٌ فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس)
أخيرا اقرت الحكومة بأحقية المواطن المصرى
فى المساواة بالحمار والخنزير !
ربما لم يجد الإنسان شيئا يستحق المقت والعن والسب سوى هؤلاءالذين خانوا كل المبادىء والقيم التى تربينا عليها وعشنا نتبعها ونعمل بها مؤمنين بأن رؤية الأباء والأجداد فى مجملها صائبة فهم حذرونا من المنافقين ومن الطابور الخامس !
ولكنهم لم يحذروننا من طوابير الخبز المصنوع من أعلاف الحمير والخنازير !
ولهذا فليس كل ما حذروننا منه صحيحا فلم يأت بأذهانهم حدوث ما حدث لأولادهم وأحفادهم فى مطلع القرن الحادى والعشرين وعلى أيدى السادة المسئولين عن أطعام الشعب البائس الفقير !
لم تكن عقولهم تستوعب كيفية أطعام الإنسان طعاما تأكله الحيوانات وخاصة الحمير والخنازير فعلى أيامهم لم تكن السلطة المسئولة عنهم تستحمرهم مثلما تستحمرنا السلطة الحالية !
المستعمرون لبلادنا فى الماضى لم تخطر على أذهانهم ارتكاب مثل هذه الجريمة النكراء ليس لأنهم كانوا أرحم على الشعب وأحن من هؤلاء الذين خانوا كل شىء يمكنهم خيانته ولكن لأنهم واجهوا الشعب الذى أمتلك وعيا عاليا وحسا وطنيا مرهفا فأحترم المستعمر الجماهير التى أحترمت نفسها
أما اليوم فالسادة المسئولين المسنودين المستوردين لأعلاف الحيوانات خصيصا لطعام الشعب المصرى معهم كل الحق فيما فعلوه وما سيفعلوه فى المستقبل القريب !
فهم يقسمون الأمة إلى فئات مختلفة ومراتب متدرجة تبدأ بالسلسلة الحيوانية التى تدرس مناهج العلوم فى المدارس وتبدأ بالحيوانات الأولية كالأميبا والطحالب والأسماك والطيور والزواحف والحيوانات اللآ فقارية والفقارية والثدية وغيرها وصولا إلى الإنسان
ولأن فصائل الإنسان تختلف فى الشكل واللون والطباع والمزاج نهاية إلى الاختلاف فى المراتب والمناصب فقد توصلوا بعد جهد جهيد إلى أن المواطن المصرى لم يعد غلبانا فقيرا كما كانت تعتقد الحكومات السابقة فقد أصبح حيوانا حقيرا يستخدم فى الركوب خاصة وأنه يتحمل فى صبر عجيب الكثير من بلايا السلطة الغشيمة الغاشمة عبر تاريخ طويل من المعاناة من السلطة سلطانية و ملكية وجمهورية ثورية ووراثية (هنجرانية) ولأن مثل هذا التحمل يفوق قدرات الإنسان فكان لابد من تصنيف جديد للإنسان المصرى غير التوصيف والتعريف القديم المتداول فى العلوم الإنسانية ووفقا للمناهج الدراسية التى تقرها الحكومة بأوامر صهيونية أمريكية جاء القرار الذى أتخذه المسئول السلطوى المستورد لأعلاف الحمير والخنازير ليؤكد حقيقة أن الحكومة اقرت أخيرا بأحقية المواطن المصرى فى المساواة بالحمار والخنزير !
--------------------------------------------
الأحد 10 من ذي الحجة 1424 هـ - 1 من فبراير 2004 م
http://www.alshaab.com/
16:41 | Permalink | Comments (0) | Email this


Post a comment