03/08/2006

من اجل الشهرة يخلع ثيابه ويمشى عاريا

**************************************
من اجل الشهرة يخلع ثيابه ويمشى عاريا
*********************************

بقلم : محمد عبد العليم
mohamedabdalalim@hotmail.com

*****************************
خرج علينا مؤخرا أحد هواة الشهرة من فريق فاسد عفى عليه الزمن وأكل وشرب وصار هباء منبثا.. مدعيا بان تنظيم القاعدة يهدده بالقتل لكتاباته التي لم يهتم بها أحد بعدما أمضى حياته في مهاجمة الإسلام والمسلمين لصالح جماعات لا قيمة لها في أرض الواقع ولا حياة لها إلا في الظلمات.. فعل ذلك من اجل شهرة زائفة ومع ذلك لم ينالها ولم يلتفت إليه أحد.. لأنه بالفعل لا يستحق إلا الإهمال!!
مشكلة أمثال ذلك الرجل المدعى أن إفلاسه الفكري يدفعه لخلع ما كان يتدثر به ويحاول أن يلتصق بأي أمل في الشهرة التي يبغيها هو و أمثاله من المغمورين التافهين غير الموهوبين.. فهم بلا علم وبلا دين .. ولذلك لا نجدهم إلا مهاجمين الدين.. مع ملاحظة انهم لا يهاجمون أي دين.. فقط الدين الإسلامي هو الذي يتعبهم، ويرهقهم.. فيهاجمون الإسلام والمسلمين كلما حانت الفرصة أو لم تتح فليس لديهم ما يقولونه سوى تلك الافتراءات الكاذبة.. فقد تسمع بهم العصابات الصهيونية فتتبناهم وتروج لهم وتمنحهم جوائزها المشبوهة... والمشكلة التي واجهها المدعي و أمثاله انهم أنفقوا عمرهم في هباء بغباء لا جدوى منه فأهملتهم المديا الإعلامية الصهيونية الغربية ،وهو من هؤلاء الذين لم يهتم بهم أحد حتى تخطى العمر الافتراضي لكاتب أجوف يحبو في دنيا الكتابة ، فأصيب بالكآبة.. وراح يرمى غيره بما ليس فيه وقال: إن القاعدة تهدده ولم يقل انه أجوف وفارغ، ولا قاعدة يسير عليها سوى القاعدة المكسورة ..
القصة مفبركه بالفعل.. وهذه الأساليب رخيصة جدا ولا تستحق منا عناء الاهتمام بها وبأصحابها ممن لا دين لهم ولا خلاق ...مرة أخيرة انهم مازالوا يحلمون بالسير عرايا فقط في بلاد المسلمين ولكنهم يتدثرون بأوراق توت جافة أمام المرايا التي تظهرهم على صورهم الحقيقية .. وحسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء الأدعياء ... الموضة حاليا اتهام القاعدة .. وكأن القاعدة حقيقة.. وليست ادعاء أو اختراع أمريكي كاذب ..ثم بافتراض حقيقة وجودها.. فهل القاعدة لم تجد سوى هذا المغمور بالرغم من عمره الطويل لكي تهتم به ؟
.. هم لا يؤمنون بشيء سوى خالف تعرف وتشتهر وتكسب أموالا حراما بسهولة.. هذه حقيقة هؤلاء الذين يهاجمون الإسلام .. فليصمتوا وليرتدوا ملابسهم فلقد قرفنا من عريهم !

Post a comment